عِندَما تُبحِرُ السّفينة فِي عَنان البَحرِ الوَاسِع و تَنطَلِق بَيْنَ زرقته المعْكُوسَة مِن السّمَاء المُنيرة بأَشعّة الشّمْس و خُيوطِهَا الذّهَبية تتَخَلّل كُلّ جزء مِن اَجزَاء الطّبيعة بِإتقَان كانتْ هنَاكَ نَفسٌ تَحومُ بَينَ نَفسهَا وَ نَفسهَا تُحَارِب بَينَ تَساؤلَات العَقل اللامتناهية تَبحَث عَن مايغذي رُوحَها المهشومَةِ
❝التعليم للتفكير، الفن للشعور ❞